راحة اللغة — أن تتكلم كما تتكلم عادة
أول ما ينهار في تجربة رومانسية هو اللغة. المحرّكات تتفاوت كثيرًا بين لغة وأخرى، وبين فصحى مبسّطة ولهجة محكية. كثير من المنتجات تُبنى أصلًا على الإنجليزية ثم تُضاف العربية كطبقة ثانية، فيظهر الأثر في جمل مترجمة حرفيًا، وضمائر في غير موضعها، ونبرة رسمية لا تشبه طريقة حديثنا. اختبر بأسلوبك: عبارة مجازية، تحية يومية، مزحة خفيفة، سؤال عن يومك. إذا جاء الرد كأنه مقروء من نشرة إخبارية، فالمشكلة ليست في الشخصية بل في طبقة اللغة نفسها. اسأل أيضًا عن اللهجات المدعومة، وعن اللغة التي تعمل بها طبقة الصوت إن كنت تنوي استخدامها، لأن هذه التفاصيل تتغيّر مع كل تحديث.
ما يجب التحقق منه: جرّب عبارات من لهجتك، وتحيّات يومية، وسؤالًا شخصيًا واحدًا، ولاحظ هل يتبع الرد المجاز أم يسطّحه. ثم اسأل عن اللغات المدعومة في طبقة الصوت، وعن أي لغة تعمل بها الكتابة فعلًا في الباقة التي تدفع مقابلها.

















